• .
جزائريات PDF طباعة أرسل إلى صديق


   

جزائريات

نبذة تاريخية:

         إن رصيد مكتبة جامعة الجزائر عبارة عن رصيد متعدد الاختصاصات و موسوعي الاتجاه . فوجود جزء هام من الرصيد الصادر ما بين القرن XV و القرن XXe، من مؤلفات استهلالية و غيرها من العناوين التي يعود تاريخها إلى بداية الطباعة، السلاسل الدورية المؤوية يؤهلها لتأدية دور "مكتبة حفظ " و "مكتبة تراثية ". زيادة على الدور المنوط بها كمكتبة جامعية و هو "مكتبة بحث"

مشروع «  جزائريات « 

نبذة تاريخية و الخيارات السياسية :

         إن الاهتمام بعملية الحفظ و الصيانة شكل حجر الزاوية في السياسة العامة للمكتبة الجامعية. فقد تم سنة 1968 إنشاء ورشة لترميم و تجليد الوثائق المتضررة خلال حريق 1962.

         ومع اهتمامها بحفظ الوثائق القديمة النادرة و النفيسة التي لم تطلها ألسنة اللهب خلال حريق جوان 1962، انتهجت المكتبة الجامعية سياسة حفظ و صيانة (الورق أولاً من خلال إنشاء مصلحة ترميم و تجليد بمجرّد إعادة فتحها عام 1968 و كان الهدف المنشود من وراء ذلك هو ترميم الوثائق التي أتلفها الحريق. و ستعمل هذه السياسة على دمج في كل فترة التكنولوجيات و تقنيات الحفظ و الصيانة.

 

         بين عام 1997 و عام 1998 جاءت ورشة التصوير المصغّر لدعم الجهود المبذولة: فالأطروحات المناقشة بجامعة الجزائر تم تصويرها و حفظها في أفلام مصغّرة. مع إمكانية نقل الدعامة "البلاستيكية" إلى الدعامة الإلكترونية. و ضمن نفس التصور و بخطوة متقدمة نحو المكتبة الافتراضية. فقد تم إيجاد الأفكار الأولى ابتداء من سنة 1998 مع تعديل نظام إيداع الأطروحات الذي يطالب بإيداع النسخة الإلكترونية. و قد وقّع عميد جامعة الجزائر قراراً يتضمن إيداع الأطروحات و الأعمال الأكاديمية : فالحاصلون على شهادة الدكتوراه أو الماجستير أو أي شهادة ما بعد التدرج يتعيّن عليهم إضافة إلى النسخة الورقية إيداع نسخة إلكترونية لأعمالهم. فالعملية لا تتطلب في جميع الأحوال تحكماً في تقنيات الرقمنة.

         و في 30. 10. 2001 نصّب الوزير المنتدب للبحث العلمي لجنة وطنية يتعيّن عليها تسيير مشروع "المكتبة الافتراضية في العلوم الإنسانية و الاجتماعية". و تم تعيين المكتبة الجامعية "كمشروع نموذجي". و تم إعداد دفتر شروط أرسل إلى السلطات...لكن إعادة هيكلة التعليم العالي و إلغاء الوزارة المنتدبة للبحث العلمي ألغيت اللجنة العلمية عن عملها .

         ثم في 14 مارس 2005، وقّع وزير التعليم العالي على مقرّرة تتضمن إنشاء، صلاحيات، تشكيل و تسيير " اللجنة الوطنية لأنظمة الإعلام التوثيقية للتعليم العالي و البحث العلمي". فمن بين مشاريع اللجنة إنشاء "مكتبة افتراضية". فكان ممثلو الهيئات التوثيقية للجامعات الكبرى، الهيئات البيداغوجية لمعاهد التوثيق للجامعات الثلاث الكبرى، المكتبة الوطنية، خبراء في الإعلام الآلي و علم المكتبات أيضاً أعضاءً فيها. و بعد اجتماعات عمل، توقفت اللجنة لأسباب مجهولة.

         حينها اعتبرت جامعة الجزائر و المكتبة الجامعية من خلالها أنها أضاعت الكثير من الوقت في تطبيق سياستها ، فقررت جامعة الجزائر إنشاء "المكتبة الافتراضية" الخاصة بها لوضع حدّ لمسار تدهور وثائقها من جهة و مواجهة الطلب الكبير للرواد من جهة أخرى و شرف المساهمة في حماية التراث الوطني.

وبأدائها دور مكتبة تراثية، ستصبح المكتبة الافتراضية تلك الوسيلة للتثمين التي ستسمح لها بـ :

  • وضع في متناول عدد كبير من القراء كتب نادرة و غالباً ذات أهمية.
  • حفظ الكتب من استعمال مكثّف يؤدي إلى تلفها.
  • تشجيع المطالعة عن بعد للكتب في شكلها الرقمي.
  • الاستجابة لطلبات استنساخ الكتب القديمة و تجاوز مانع التصوير
  • الحفاظ على الكتب الرهيفة التي عوّضت إعارتها بتداول الوثائق المرقمنة.
  • تثمين و تنمية نشاطات البحث في الأرصدة المختارة.
  • رقمنة و نشر فهارس الأرصدة الخاصة (أنظر فهرس الرصيد الكتب القديمة، ...).
  • إنشاء مكتبة رقمية انطلاقاً من المدونات و الوثائق المرقمنة لصالح القراء.

فتحديد المشروع فرض خيارات إستراتيجية، علمية، مالية، توثيقية و تقنية لتحقيق الأهداف الأولية

  • التحكم في مسار إنشاء مصلحة "التصوير المصغّر و الرقمنة"
  • وضع سياسة اختيار للوثائق المطلوب رقمنتها
  • معالجة الوثائق قبل نقلها و وضعها في قواعد بيانات نصية.

ضمان ميزانية لتمويل المشروع:

نظرا لأهمية المشروع، و التكاليف الباهظة التي تقتضيها عملية التصوير، وجدت المكتبة الجامعية نفسها أمام اختيارات عديدة لضمان تميل المشروع:  

  • إعانة من الجهة الوصية لاقتناء عتاد الرقمنة ذات جودة عالية مخصصة لرقمنة الكتب النفيسة و الهشة.
  • نداء للحصول على هبات: تحصلت المكتبة الجامعية على هبة من مركز جمعة الماجد بدبي عبارة عن ألتي تصوير رقمي.
  • تحميل عناوين موضوع الرقمنة عبر مختلف المكتبات الافتراضية مثل "غاليكا" للمكتبة الوطنية الفرنسية "أوروبيانا"، ...
  • الاستعانة بمؤسسات تقدم هذا النوع من الخدمات و إمضاء أتفاقية معها وفق دفتر شروط محدد مسبقا ولفترة زمنية محددةً باعتبار الوقت الممنوح للعملية (موّزع على خمس 05 سنوات لحوالي 50.000 وثيقة) و نظرا لتقدم تكنولوجيات الرقمنة و أيضاً أنظمة المعالجة.

البدء في المشروع :

الانطلاق و التنظيم

  • تكوين الموظفين المشاركين في المشروع
  • عملية إعادة تنظيم داخلي تسمح بتعيين الوسائل البشرية و المادية من خلال إنشاء مصلحة الرقمنة.

تنظيم العمل يتضمن :

  • اقتناء أجهزة تخزين مخصصة لتخزين الكتب المرقمنة و كذا منطقية لتسيير قواعد البيانات النصية

اختيار الكتب المطلوب رقمنتها.

إعداد خطة عمل يأخذ بعين الاعتبار الأولويات.

  • البطاقات البيبيلوغرافية من UNIMARC و ISBD للكتب المرقمنة يتم استخراجها من فهرس المكتبة الجامعية أو فهرس المكتبة الوطنية الفرنسية و تحويلها إلى مارك 21MARC DUBLIN CORE
  • التأكد من الملفات الرقمية.
  • التحكم في النظام و قاعدة العمل.
  • نشر الكتب عبر الشبكة.

الوسائل البشرية

فريق الرقمنة :يتشكل الفريق المكلف بالعملية على ثلاثة 03 أشخاص

- مكلف بالمهمة، بالتنسيق مع إدارة المكتبة الجامعية و مسئول مصلحة الإعلام الآلي بالمكتبة

- ملحق أبحاث، مسئول عن مدونات الوثائق و إنشاء قواعد البيانات.

- مساعدة (تقنية سامية في الإعلام الآلي) بالتنسيق مع مسئول مصلحة الإعلام الآلي لتسيير القواعد.

الخيارات التقنية

  • إعداد دفتر شروط واتفاقية
  • اختيار الشريك
  • إعداد منطقية بمصادر مفتوحة : DSpace للكتب و XTF للأطروحات)

"جزائريات" هو عنوان هذه القاعدة. و المعيار الأول الذي أخذ بعين الاعتبار هو الموضوع المعالج: الجزائر و فضاؤها الحضاري، تاريخها منذ قدم الزمن إلى يومنا هذا في جميع المجالات و من منظور كل الزوايا دون الأخذ بعين الاعتبار جنسيات المؤلفين أو المحتوى غير المحقق لبعض الوثائق، و لا مكان صدورها، فالباحثون وحدهم الكفيلون بالحكم عليها، فهدفنا و الغاية من "جزائريات" هو نشر المعلومة و حفظ الوثيقة الورقية.

المعيار الثاني المأخوذ بعين الاعتبار هو سنة إصدار الوثيقة: فقد أعطيت الأولوية للوثائق "النادرة و النفيسة" التي تغطي الحقبة من بداية الطباعة إلى غاية سنة 1930 بالنسبة للكتاب بالأحرف العربية و 1811 بالنسبة للكتب بالأحرف اللاتينية.

أما المعيار الثالث فهو احترام التنظيم الساري المفعول والمتعلق بحقوق المؤلّف.

تنبيه: طبقاً للتنظيم المعمول به والمتعلق بحقوق التأليف و الحقوق المجاورة، وطبقاً للمادة 27 من النظام الداخلي للمكتبة الجامعية، فإن الوثائق المرقمنة من مصالح المكتبة لا تعطيها أي حق ملكية أدبية أو فنية على المؤلفات المعاد نسخها. فكل استعمال أو إعادة نسخ للوثائق يبقى خاضعاً لترخيص من المؤلف. و عليه، يتم الإنهاء إلى علم القراء أن كل مخالفة من جهتهم للتشريع الخاص بالملكية الأدبية و الفنية تكون تحت طائل مسؤوليتهم الوحيدة.

الإطلاع على البيانات "الجزائرية"

 

 

 

 

احصائيات تصفح الموقع

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم48
mod_vvisit_counterامس101
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع813
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي1007
mod_vvisit_counterهذا الشهر3960
mod_vvisit_counterالشهر الماضي4336
mod_vvisit_counterالمجموع106913

اليوم: 24 تشرين2 2017


02, Rue Didouche Mourad, ALGER | +213 21 63 71 01 | bu@univ-alger.dz
Copyright © 2017. المكتبة الجامعية.

S5 Box